لماذا تُسمّى “الإطالة الأعظم في العالم”؟
✍️ كابتن/ نيفين الناغي
النسخة العلمية الموسّعة للعرض على لوحة
تُصنَّف هذه الإطالة كواحدة من أكثر الحركات شمولًا وفاعلية داخل برامج الإحماء والعلاج الحركي. فقدرتها على تحسين مرونة الجسم وتفعيل المفاصل الأساسية جعلتها جزءًا ثابتًا في روتين الرياضيين والمعالجين الفيزيائيين على مستوى العالم.
1️⃣ تحسين شامل لحركة مفصل الحوض (Hip Mobility)
تعالج الإطالة القصور الحركي الناتج عن الجلوس الطويل، خصوصًا في عضلات Hip Flexors.
في الوقت نفسه تُفعّل
عضلات المؤخرة Glutes
أوتار الفخذ الخلفية Hamstrings
عضلات الفخذ الداخلية
هذا الدمج بين الإطالة والتفعيل يساعد على تحسين أداء السكوات، الاندفاع، والتمارين الثقيلة، ويقلل من إجهاد أسفل الظهر.
2️⃣ تعزيز مرونة الفقرات الصدرية (Thoracic Spine Mobility)
الدوران العلوي للجذع (T-Spine Rotation) عنصر أساسي في الحركة، ويمثل واحدة من أهم طرق تحسين:
وضعية الجسم
كفاءة التنفس
مرونة عضلات القفص الصدري
وهو حل فعّال لمشكلات التقوس والانحناء الناتجة عن استخدام الهاتف والكمبيوتر.
3️⃣ تفعيل كامل للجسم وتكامل عضلي–مفصلي
تجمع الحركة بين الإطالة الديناميكية والتثبيت العضلي، مما يجعلها تمرينًا متكاملًا لتجهيز الجسم قبل النشاط البدني.
تشمل الفائدة:
مفصل الكاحل
الركبة
الحوض
العمود الفقري
الكتف والرقبة
وبالتالي يحصل الجسم على “إعادة تشغيل” حقيقية قبل التمرين.
توصيات علميّة للتطبيق
للحصول على أفضل نتائج
أدِّ الحركة ببطء مع التركيز على التنفس العميق.
حافظ على ثبات الركبة الأمامية أثناء الدوران.
كرّر الإطالة من 6–8 مرات لكل جانب.
ضمّنها في روتينك اليومي حتى خارج التمرين.
✔️ الفوائد المتوقعة عند الاستمرار:
زيادة نطاق الحركة
تخفيف التصلّب العضلي
تحسين الأداء الرياضي
تقليل احتمالية الإصابات
دعم استقامة الظهر ووظائف التنفس

+ There are no comments
Add yours